Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

زوجي السابق الذي لم يُرزق بأطفال

ليلى القديمة

مقالات ذات صلة

كانت هتنهار.

أما ليلى الجديدة

كانت لسه

بتبتدي.

كان هوا سياتل البارد عامل زي بلسم على وشي وأنا خارجة من مركز الإنجاب. الدنيا ماكانتش اتغيرت بس أنا اتغيرت. المقابلة رغم قسوتها كانت زي جرح قديم بيتفتح آخر مرة قبل ما يلم. ماكنتش حاسة بانتصار. ولا براءة.

كنت حاسة بهدوء.

أخيرا الصوت اللي كان شغال جوايا في الخلفية سنين وقف.

في الليلة دي بعتلي رسالة. الرقم ظهر قدامي على الشاشة زي شبح. مألوف ومش مرحب بيه.

كنت بعيد عن الخط النهارده.

بس كده. مفيش اعتذار. مجرد جس نبض بيشوف أنا واقفة فين.

بصيت للرسالة قلبت الموبايل ورجعت أكمل الكتاب اللي كنت بقراه. ليلى القديمة كانت هتمسك الجملة دي وتفصلها وتدور على كلمة ندم زي اللي بيتعلق في خيط دخان.

ليلى الجديدة فهمتها على حقيقتها هو بيدور على راحته مش راحتي.

بعد أسبوع رسالة تانية

هنروح يوم الاتنين نعمل التحاليل.

قريت الجملة وحسيت بحاجة شبه الفضول. مش شفقة ولا شما.تة ولا حتى رضا.

بس فضول.

واضح إن الفاتورة وصلت.

ما رديتش. ماكانش يخصني خلاص.

يوم التلات اتصل. اسمه نور على شاشة المطبخ زي لمبة حمراء. سبت التليفون يرن. بعد شوية سمعت الرسالة الصوتية. صوته ماكانش فيه نفس الغرور القديم. كان متوتر فاضي.

قال

ليلى نتيجة التحليل مش كويسة. العدد قليل جدا. الحركة ضعيفة. بيقولوا احتمال يكون عندي دوالي خصية. إحنا بندور في الخيارات.

قعدت في مكاني فترة طويلة بعد ما خلصت الرسالة.

كان ده الدليل اللي قضيت سنين بيني

وبين نفسي خايفة ألاقيه وفي نفس الوقت بتمناه.

مشيت شايلة ذنب مش ذنبي.

بس لما الحقيقة ظهرت ماحسيتش بانتصار.

حسيت بزفرة طويلة حزينة.

كنت في حالة

حداد.

مش على الجواز ده ما.ت من زمان.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock