Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

زوجي السابق الذي لم يُرزق بأطفال

2

مقالات ذات صلة

زوجي السابق الذي لم يُرزق بأطفال

ضحك. ضحكة بريئة كده سهلة.

وقال

ليلى بجد أنا مفيش عندي مشاكل. إنت عارفة عيلتي خصوبتنا عالية جدا. جدي كان عنده تسع أطفال.

قالها بثقة لدرجة إني صدقته فترة.

كان أسهل عليا أصدق أسطورة تفوقه الجيني من إني أواجه الحقيقة البسيطة

هو كان جبان.

وساعتها استلمت أنا الفرضية الخفية

المشكلة عندي أنا.

عيب دفين ضعف مستخبي جوا جسمي.

وكملت شغلنا لوحدي.

العيادة التانية عملتلي صبغة للرحم إجراء مؤلم اسمه تصوير الرحم بالصبغة.

الدكتور قال وهو مبتسم

كل حاجة سليمة يا ليلى. رحم مثالي.

عيطت في العربية وأنا راجعة.

مش من الارتياح

من الحيرة.

لو أنا مثالية بالشكل ده

ليه كنت مكسورة بالشكل ده

جوازنا بدأ ينكمش حوالينا.

الحميمية اللي كانت سهلة بينا اتحولت لصمت مشحون.

بطلنا نطبخ مع بعض.

العشا بقى كل واحد لوحده على طرف الكنبة وشاشاتنا منورة عاملة سور بينا.

ولما كنت أعيط بعد اختبار سلبي تاني

ماكانش بيح.ضني.

كان يقول

إنت متوترة يا لي. بتخوفي جسمك. إسترخي.

الكلام ماكانش طبطبة

كان اتهام.

وبقى قلقي هو المشكلة

عيب جديد لازم أصلحه.

العلاج النفسي كان فكرتي.

بتاعي أنا في الأول.

الدكتورة باتيل كانت لطيفة تقعد تسمعني وأنا بحكي سنين من التحاليل والفحوصات وخيبات الأمل.

وبعدين جت جلسات العلاج الزوجي.

وفكتور

كان ساحر.

أخفى سحره الاستعراضي كله.

يهزر مع الدكتورة يتفق معاها يوعد بدعم

وهو قاعد يمثل دور الزوج اللي بيستحمل مراته الهستيرية بصبر.

ولما الدكتورة اقترحت عليه يعمل التحليل

ابتسم.

أكيد. أي حاجة تخلي ليلى ترتاح.

ما راحش

ولا مرة.

على سن ٣٥ نقلنا لسياتل بسبب ترقية كبيرة ليه.

قلت مدينة جديدة بداية جديدة.

اشترينا شقة في بالارد على البحر.

لكن الحقيقة

إحنا بس جبنا مشاكلنا القديمة وعلقناها على حيطان أنضف.

نفس النمط نفس الدائرة.

أنا أطلب مشاركة

وهو يقدم أداء.

أنا أطلب صدق

وهو يرد بنكتة.

المعركة الأخيرة بينا ماكانتش صريخ ولا دراما.

كانت هادية ومحبطة.

بدأت بتذكير على موبايل عن متابعة مع دكتورة خصوبة جديدة.

إنتي لسه بتعملي ده قال كده بنبرة مش سؤال حكم.

أيوه يا فيكتور.

لسه.

لسه بحاول أعمل العيلة اللي كنا إحنا الاتنين عايزنها.

قال وهو ثابت عينينه على التلفزيون

يمكن جه وقت نواجه الحقيقة.

سألته

إيه الحقيقة

والصوت كان واطي بس خط*ير.

بصلي أخيرا

وجهه من غير سحر

نبرة باردة قوي

يمكن ربنا ماخلقكيش تبقي أم يا ليلى.

الكلام ماحطمنيش.

بالعكس

وضح لي الصورة.

هو مش شايف دي مشكلتنا.

شايفها عيب في.

وفي شخصيتي.

وبقى زهقان إنه مربوط بيه.

اتطلقنا بعدها بأسبوعين.

الطلاق خد سنة كاملة من شد وجذب وتقسيم حياة.

وفي اليوم اللي خدت فيه الورق النهائي

رحت مشتل

اشتريت صبار صغير شائك

وقصرية كبيرة حلوة.

رجعت شقتي الجديدة أوضة واحدة

فرشت جرنال على الأرض

وزرعته بإيديا.

وفي الليلة دي

نمت أول نومة كاملة من ٥ سنين.

بعد سنة

حصل اللقاء في عيادة الخصوبة.

كنت جاية أعمل استشارة لتجميد بويضات.

خطوة عملية مليانة أمل

نحياتي أنا.

لخياراتي أنا.

ما توقعتش أشوفه.

ولا توقعت الماضي يقف قدامي في نفس المسرح اللي كسرني فيه.

وأنا خارجة من أوضة الاستشارة

وهو واقف هناك شاحب وصامت

عرفت إن الست اللي دخلت العيادة الصبح

مش هي اللي خرجت.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock