
#قصة #واقعية
كانت والدته غاضبة منه جدا
حاول اضحاكها و مصالحتها فسألها _
ماما ماذا ستطبخين اليوم على الافطار
أجابت الام پغضب _ سم
رد عليها مبتسما _ حتى السم سيكون له مذاق لذيذ اذا كان من يدكِ
الام _ اذهب من امامي
الابن _ طيب ابتسمي _)
الام _ اتركني و اذهب اريد ان انهي أعمالي
الابن _ الى هذه الدرجة غاضبة مني يا امي _( ؟
الام _ لا اريد ان ارى وجهك حتى تتعلم كيف تحترمني
الابن _ ماشي ، انا زعلان و لن أفطر اليوم معكِ
الام _ تاكل السم الهاري
الابن _ ماشي
و خرج ليجلب لها شيئ ليصالحها ، لانه يعلم ان والدته طيبة القلب جدا و كلامها ليس نابع من قلبها و ستسامحه اكيد
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
موافي مشروب دافئ من مطبخك يعمل على تليين المفاصل بدون أدويـة !نوفمبر 18, 2025
-
أربع صرخات ومعجزة واحدةالقصة التي أبكت العالمنوفمبر 18, 2025
و بعدساعتين حيث قرب وقت الافطار
الام _ جهزوا الطاولة
و قالت في قلبها .. يمكن قسيت عليه الله لا يعطيني العافية
طبخت له الطعام المفضل لديه و لا يحلو الافطار الا بوجوده على الطاولة معي
البنت _ ماما هل أضع الاكل على الطاولة باقي خمس دقائق فقط
الام _ نعم ضعي الاكل و اتصلي باخوك على الموبايل و أخبريه ان ياتي حالا لم يتبقى الا دقائق على وقت الافطار و لا تقولي له انني طلبت منك الاتصال به ، حتى يعتذر و يشعر بقيمتي
البنت تتصل و لكن .. خارج نطاق التغطية
الام _ الله يحميه و يرجعه بالسلامة
عند الاذان .. لم يرجع الابن و كانت الام تريد ان تفطر و لكنها قالت في نفسها _ ابني حبيبي اكيد انه جائع الان و هو صائم _( .. الله لا يوفقني و لا يعطيني العافية زعلته و خرج زعلان
فجاءة ظهر خبر عاجل في التلفزيون ..
تفجير في منطقة الكرادة (احد الأحياء في مدينة بغداد)
و كأن قلب الام قد توقف عن النبض و لم تستطع بلع اللقمة التي في فمها
ثم بدا قلبها ينبض بسرعة شديدة
و قالت للأب _ رامي !!!!!
الاب _ ماذا به رامي ؟
الام _ فيه شيئ
اتصل بعد عشر دقائق شخص و قال _
انا اعتذر عن الخبر بس الله يتقبله من شهداء
ان لله وان اليه راجعون
الام _ لا انهم ېكذبون و ستجدونه الان يدخل من الباب و يقبل يدي و يطلب رضاي
خرج الاب و ذهب للتأكد من الخبر
الام و هي في حالة ذهول ، اتصلت بالأب _ طمني على رامي ، اكيد خرج مع أصدقائه ، اخبره ان والدته قد أعدت له الوجبة التي يحبها و لن أفطر ابدا الا اذا جاء هو و اكل معي
الاب باكيا _ رامي اسټشهد
الام _ مستحيل .. لقد تحدث الي صباحا و قال لي انه زعلان و لن يفطر معي اليوم ، ضع سماعة الموبايل على أذنه فانا احس عندما يتنفس
حبيبي ابني الغالي الله يرضا عليك تعال و انا و الله لست زعلانة منك ، فقط عِش .. أغضبني كما تشاء فقط ارجع .. انا راضية عليك ، بس لا تجعلهم يقولون انك استشهدت ، تنفس و دعني اسمع و احس بانفاسك
طيب اذا زعلان مني انا اراضيك
وصلت الام الى المستشفى و رأت الاب و قالت _ اين ابني ….
الاب غارق في دموعه و أشار الى الغرفة
هرعت الام الى الغرفة و رأت شرشفا ابيض مضرج بالډماء
صړخت الام _ لماذا تغطون ابني بشرشف قذر !!!؟
رفعت الشرشف و رأت ابنها ساكن بلا حراك
حبيبي اصحى و شوف الاكلة الي بتحبها جبتها معي حتى تفطر ، اصحى حبيبي اذا كنت تحبني فعلا حتى نفطر سوية ، انا جائعة لماذا تتركني جائعة ؟
دخل الدكتور و هو يحمل بيده سوار فضة مكتوب عليه
❤ رضاكي همي يا امي ❤
هذا ما وجدناه مع ولدكم …….
اڼهارت الام و صړخت باكية و أمسكت بقميص ابنها و هزت جسده و قال _ يعني لن تسامحني ؟
لكن قبل ان تذهب ، الله يرضا عليك دنيا و اخرة يا روح قلب امك
لو اتممت القراءه اكتب الحمد لله








