
حواء:
الأولى التي لم تولد لكنها تزوجت وأنجـ,,ـبت. حواء هي أم البشـ,,ـر، زوجة آدم عليه السلام، وأم لجميع البشـ,,ـر.
مريم بنت عمران:
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
موافي مشروب دافئ من مطبخك يعمل على تليين المفاصل بدون أدويـة !نوفمبر 18, 2025
-
أربع صرخات ومعجزة واحدةالقصة التي أبكت العالمنوفمبر 18, 2025
الثانية التي ولدت ولم تتزوج لكنها أنجـ,,ـبت. مريم هي أم نبي الله عيسى عليه السلام، وقد أنجـ,,ـبت عيسى بمعجـ,,ـزة دون أن تتزوج.
آسيا بنت مزاحم:
الثالثة التي تزوجت لكنها لم تلد. آسيا بنت مزاحم، زوجة فرعون، التي آمنت بموسى عليه السلام. لم تُذكر في القرآن أنها أنجـ,,ـبت أطفالاً.
امرأة فرعـ,,ـون:
الرابعة التي لم تولد ولم تتزوج ولم تلد. هى ام الكتاب
قرأت قصص أربع أمهات بالقرآن الكريم ورأيت أن هناك رابطا واحدا بينهن هو الذي جعل هؤلاء الأمهات يحافظن على أبنائهن، فعلى الرغم من بذ,ل الجهد في تربيتهم ورعايتهم إلا أن هناك قيمة مهمة لو تم التركيز عليها في التربية ستكون سببا في حفظ الأبناء ونجاحهم في الحياة، وأريد من القارئ أن يتأمل معي هذا الرابط بين الأمهات الأربع..
الأم الأولى هي أم موسى عليه السلام والثانية هي امرأة عمران والثالثة هي مريم أم عيسى عليه السلام والرابعة هي هاجر أم إسماعيل عليه السلام، فأما أم موسى فقـ,,ـد ذكر القرآن قصتها في إرضاعه وإلقائه بالبحر بأمر الله حتى لا يقـ,,ـتله فـ,,ـرعون فيحميه الله ويرده عليها ويجعله من المرسلين، فعندما نفذت أمر الله وألقته بالبحر أصبح فؤادها فارغا، فالتقطه آل فـ,,ـرعون وحـ,,ـرم الله عليه المراضـ,,ـع إلا من أمه حتى يجـ,,ـمعها الله به ويرده عليها، ومن يتأمل القصة يجد أن بذ,ل السبب والتوكل على الله وتفويض الأمر لله من أهم القيم التربوية لحماية الطفل، فالله يتكفل بحفظ الطفل ويحقق أمنية أمه فيه بأن يكون صالحا إذا كانت صادقة مع ربها أثناء تربيتها له، لأن وعد الله حق كما قال تعالى (فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحـ,,ـزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون).
أما الأم الثانية فهي امرأة عمران عندما نذرت ما في بطـ,,ـنها محررا لله فتقبلها الله منها، ولما وضـ,,ـعت الطفلة سمتها (مريم) فتقبلها الله بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا، وهذا يدل على أن التربية ليست مقتصرة على جهد الوالدين فقط، فقد يختار الوالدين أفضل المدارس ويربون ابنهم أفضل تربية ولكنه لا يكون صالحا، بسبب عدم استعانة الوالدين بالله تعالى والدعاء وتطبيق المنهج الإيماني الرباني على الطفل، فامرأة عمران قالت وهي حامل (إني نذرت لك ما في بطـ,,ـني محررا فتقـ,,ـبل منى) ثم دعت ربها (وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيـ,,ـطان الرجيم) فاستجاب الله لدعائها وكان زكريا عليه السلام يدخل على مريم ويسألها عن الرزق الذي عندها من أين لها هذا فتجيبه (هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)، لاحظ أهمية الدعاء والتربية الإيمانية.
أما الأم الثالثة فهي مريم عليها السلام وقصتها عبارة عن معجـ,,ـزة ربانية بأن تنجـ,,ـب طفلا من غـ,,ـير رجل، مثل معجـ,,ـزة آدم عليه السلام بأنه خرج من غـ,,ـير أب وأم، ومعجـ,,ـزة خلق حواء بأنها خرجت من رجل، ولكن المتأمل لقصة مريم من بدايتها إلى نهـ,,ـايتها يلاحظ قوة ارتبـ,,ـاطها بالله تعالى عندما قالت لجبريل عليه السلام (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) فهذه القوة الإيمانية هي التي جعلتها تتحمل الحدث العظيم بالحـ,,ـمل والو,,لادة من غير زوج، ومواجهة قومها بالطفل عيسى من غـ,,ـير أب، وهي لا تزال فتاة صغيرة وليس لديها خبرة بالحياة ولكن الله ثبتها لأنها كانت مستعينه به دائما ومتربية تربية إيمانية صحيحة.
أما الأم الرابعة فهي هاجر أم إسماعيل عندما تركها إبراهيم عليه السلام وحدها مع ابنها، ووكلهما لله تعالى فحفظهما الله وسقاهما ماء زمزم لأنها كانت مؤمنة بأن الله لن يضيعها ولن يتركها وسلمت نفسها وولدها لأمر الله، فعندما أخبرها إبراهيم عليه السلام أنه ذاهب عنها سألته (الله أمرك بهذا؟) فأجابها: نعم، فردت عليه (إذن اذهب لن يضيعنا الله)، فالملاحظ بالقصص الأربع أهمية التربية الإيمانية وإعطائها الأولوية في الأهداف التربوية لحفظ الأسرة والطفل








