Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

قصة الفتاه وفارس احلامها

كانت هناك فتاه بارعه الجمال وكانت بالصف الثاني الثانوي متفوقة دراسيا للغاية كانت دائما تحتل الترتيب الأول بصفة مستمرة ولكن بنهاية عامها الدراسي كانت جدتها مريضة للغاية فاضطر والديها الذهاب بها للخارج بحثا عن العلاج لكافة أسقامها وآلامها التي لا تهدأ مطلقا أما عن الفتاة وبقية إخوتها الصغار فأخذتهم عمتهم للعيش معها شعرت الفتاة برحيل والديها عنها وخاصة والدتها التي كانت تجد فيها الصديقة التي تبوح لها بكافة الأسرار وكل ما يطرأ على القلب أولا بأول شعرت بفراغ شديد مما جعلها تبحث عن أشياء تسد ذلك الفراغ والعمة لم تكن من إنسانة عصرية على دراية بأمور الحياة الحديثة لذلك لم تنسجما مع بعضهما البعض.
كانت الفتاة انطوائية للغاية فقد كانت تجد كل ما تتمنى في والدتها وقد اختفت الآن والدتها وذهبت في رحلة الله وحده أعلم متى تنتهي وكانت تشعر بالملل والكآبة بوجود عمتها التي لا تعرف إلا الڠضب عليها في كل وقت فكانت تساعدها الفتاة في كافة أعمال المنزل ومن بعدها تجد راحتها في البحث بين وسائل التواصل الاجتماعية عن شخص يسمعها وتجد فيه ما ينقصها ويغيب عنها.

وبيوم من الأيام تحدثت مع شاب كانت الفتاة تثق في تربيتها كثيرا إذ أنها ستلتزم بالحدود وما نحو ذلك ولكن الشاب كان قد سافر خارج البلاد وله تجارب عديدة مع فتيات أخريات في البداية كانت تفضفض له كل ما تشعر به وفي الحقيقة وجدت فيه نعم المنصت الناصح كانا يتبادلان الحديث لساعات طوال على الماسنجر تعرف فيها الشاب على كافة تفاصيل حياة الفتاة وهي مثله وقد كانت له نعم الناصحة المرشدة بأن جعلته يلتزم بالصلاة والصيام ويبتعد عن كل ما حرم الله سبحانه وتعالى.
وبيوم من الأيام صارحها الشاب بمدى صدق حبه لها وأنه لا يستطيع أن يتخيل حياته دونها وسألها أن يتقدم بطلب الزواج منها فور عودة أهلها من السفر لكن الفتاة خاڤت من سؤال أهلها كيف تعرف عليها وكيف تعرفت عليه وخاصة هو من مدينة تبعد كليا عنهم فرفضت الفكرة نهائيا وتحججت بدراستها التي تود أن تكملها.
وبيوم من الأيام أخبرها الشاب بأنه قد جاء خصيصا لمدينتها من أجل رؤيتها ورؤية صورتها وأنه لن يغادر مدينتها إلا بعد رؤيتها في البداية رفضت الفتاة وبشدة إلا أنه استطاع في النهاية أن يقنعها فاستأذنت من عمتها بحجة أنها ذاهبة لرؤية صديقة لها وذهبت لرؤيته مثلما طلب وأول ما رأته وجدت فيه من الجمال ما لا يستطيع امرئ وصفه إنه حقا كفارس أحلام أي فتاة باعتقادها أن كل فتاة تراه تتمناه زوجا لها وهو أيضا استحسنها كثيرا وأصر على مقابلة أهلها فور وصولهم من السفر.
وتجددت المقابلة مرة أخرى ومرة ثالثة وبهذه المرة انجرفا كلاهما في طريق

2
قصة الفتاه وفارس احلامها

الشيطان الذي سول لهما وكادا خسړت الفتاة أكثر شيء تعتز بامتلاكه ندم الشاب ندما شديدا على ما فعل بها ولكنه وعدها بنه لن يتركها وأنه سيتزوجها كان بكل يوم يتصل بها ليطمئن عليها بعدما حدث يطمئن على صحتها وكيف أصبحت وكيف أمست ولكن لمدة أسبوع كامل انقطع اتصاله وبدأت هي من تتصل عليه ولكن دون جدوى وفور انتهاء الأسبوع عاد ليتصل بها وطلب مقابلتها.
رأت في عينيه حزنا دفينا وعندما سألته عن السبب شرعت عيناه في إسقاط الدموع ولكنه حاول أن يخبأها ومع إصرار الفتاة الشديد على المعرفة أخبرها قائلا لقد اكتشفت الأسبوع الماضي عن طريق الصدفة أنني مصاپ بمرض خطېر ولا أعلم كيف فعلت بك هكذا يشهد ربي أنني لم أحب فتاة طوال عمري إلا أنت وليكتوي قلبي بشدة أن الفتاة التي أحبها أنا بنفسي من أقودها معي لطريق الهلاك فهمت الفتاة أنه أصيب بمرض الإيدز من علاقاته الماضية ببلاد الأجانب وأنه قد انتقل إليها ولا تعلم حتى الآن كيف تخبر أهلها عن المصېبة الواقعة فيها ويا لحسرة قلبها عن مدى الظلم التي ألحقته بنفسها وبأهلها معها.
تمت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock