Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

أعمال تـــــ⊂خل الجنة.. 7 كلمات تضـ,,ـمن لك النعيم في الآخـ,,ـرة حتى لو كنت عـ,,ـاصيا

اعمال بسيطة تـــ⊂خلك الجنة.. ورد العديد من الأعمال الصالحة التي تدخـ,,ـل الجنة ومنها كلمة التوحيد «لا إله إلا الله محمد رسـgل الله»، فالتوحيد أول دعوة الرسل وأول منازل الطريق وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله تعالى، قال تعالى «لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ» [الأعراف: 59] وقال هود لقومه «اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ» [الأعراف: 59].

وقال صالح لقومه «اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ» [الأعراف: 59] وقال شعيب لقومه «اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ» [الأعراف: 59] وقال تعالى «وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ» [النحل: 36].

فضل قول لا إله إلا الله

أولًا: براءة من الشـ,,ـرك، وهي كلمة التقوى والإخلاص والتوحيد، إذ إنَّ الله تعالى خلق الخلق، وأرسل الرسل، وأنـ,,ـزل الكتب لأجلها، ولها أيضًا أعدّ الله دار الثواب ودار ١لــcـــقــlب

ثانيًا: مفتاح الجنة، ودعوة الرسل، ومن فضلها أنَّه من كانت آخـ,,ـر كلامه في الدنيا ⊂خل الجنة، فوجبت بها المغفرة، كما ينجو بها المسلم من |لنـ|ر

ثالثًا: سبب في دخـ,,ـول الجنّة والعتـ,,ـق من النـ,,ـار، إذا استوفت شروطها، وانتفت موانـ,,ـعها.

رابعًا: نعمة أنعمها الله عـLـي عبادة أن عرّفهم بها، كما يُعصم بها ⊂م قائلها وماله، أمّا من أباها فإن ماله Gدoــه مهدور.

خامسًا: أفضل الكلام، وأحبّه إلى الله تعالى، وهي أوّل ما ⊂cـــ| إليه الرسل الكرام عليهم السلام، وأوّل ما ⊂cـــ| إليه خاتم الأنبياء محمد صلى الله عـLــيه وسلم.

فضل الشهادة

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم، Cـضــg هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن كلمة التوحيد وهي شهادة أن «لا إله إلا الله وأن محمدًا رسـgل الله» هى الكلمة التى تدخـ,,ـل الجنة لأنها الركن الأول من أركان الإسلام ويكون لها ثقلها فى الميزان يــgم القيامة.

واستشهدت «هاشم» فى تصريح له، كما رود عن سيدنا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ، فَتَخْرُجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ؟ فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّكَ لا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ».

صفات أهل الجنة في الدنيا

أولًا الإيمان بالله تعالى: يتّصف أهل الجنة بإيمانهم وتصديقهم ويقينهم بالله سبحانه، إضافةً إلى الإيمان بالملائكة، والكتب، والرسل عليهم الصلاة والسلام، واليوم الآخـ,,ـر، والقدر بما يتضـ,,ـمّنه من الخير والشـ,,ـر، ولا بدّ أن يكون الإيمان بالخضوع والاستسلام التام لله، والانقياد له، بجميع الأقوال والأعمال.

ثانيًا: الإعـ,,ـراض عن اللغو: ويقصد باللغو الكلام الذي لا فائدة تتحقّق منه، إضافةً إلى أن اللغو يشمل الأفعال التي لا تشمل الخير والفائدة، قال تعالى في وصف أهل الجنة: «وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ»، فالطامعون في نيل الجنة يستغـ,,ـلّون أوقاتهم فيما يحقّق لهم الفائدة، ويعـ,,ـرضون عن كل أمرٍ لا ينالهم به بر وخير.

ثالثًا: أداء الزكاة: ويقصد بالزكاة أحد أمرين؛ فإما أن تكون الزكاة المتعلقة بالأموال بأداء ما يجب فيها حقًّا لله سبحانه، وإما أن المقصود زكاة النفس بالأقوال والأفعال الصـ,,ـائبة.

رابعًا: حفظ الفـ,,ـروج: أهل الجنة يحفظون فـ,,ـروجهم عن الوقـ,,ـوع في المحـ,,ـرّمـ,,ـات من ١لزنـL واللو,,اط وغير ذلك من الفـ,,ـواحش، طاعةً وامتثالًا لأوامر الله سبحانه، إضافةً إلى حفظ ما يؤدّي إلى المحـ,,ـرّمـ,,ـات من النظر واللمـ,,ـس، ويستثنى من ذلك ما أحلّه الله.

خامسًا: أداء الأمانة: فالطامعون في الجنة حافظون للأمانات من الأقوال والأفعال والأعين، إضافةً إلى حفظ العهود المتعلّقة بالغـ,,ـير؛ كالنذ,ر لله، والعهود بين الناس، أي أن حفظ الأمانات وأدائها يتعلّق فيما بين العبد وغـ,,ـيره من الناس، وفيما بين العبد وربه.

سادسًا: التقوى: ويقصد بها Oـر|قبة الله -سبحانه- في |لـــШــر والعلن، وتجـ,,ـنّب الأمور القبيـ,,ـحة السـ,,ـيئة خـ,,ـشيةً منه ومن عـ,,ـذابه، قال تعالى: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ».

سابعًا: الصدق: قال تعالى: «قَالَ اللَّـهُ هَـذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا»، وقال الرازي شارحًا الآية السابقة: «اعلَم أنه تعالى لَمَّا أخبر أن صدق الصادقين في الدنيا ينفعُهم في القيامة، شرح كيفية ذلك النفع، وهو الثواب، وحقيقة الثواب أنها منفعةٌ خالـ,,ـصةٌ دائمةٌ مقرونةٌ بالتعظيم».

ثامنًا: التوبة: إذ وعد الله -سبحانه- التائبين بالجنة، إكرامًا منه وتفضّلًا، فالتوبة ماحيةٌ وجابّةٌ لما قبلها من |لذنــgب والمعـ,,ـاصي، وتـ,,ـرك الواجبات والفـ,,ـرائض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock