
الاغتسال في الإسلام ليس مجرد عملية تنظيف جسدية، بل هو طهارة روحانية واجبة في حالات محددة. إنه رمز للتجدد والتطهر من الذ,,نوب والأو,,ساخ، ووسيلة للتقرب إلى الله تعالى. في هذا المقال، سنتناول أهمية الاغـ,,ـتسال، وشروطه، وأحكامه، مستندين إلى المصادر الشـ,,ـرعية.
دينية تثـ,,ـير الكثير من الاهتمام والتساؤلات في العالم الإسلامي. يشتمل هذا الموضوع على جوانب دينية وثقافية وصحية تتعلق بالصلاة والصوم والنـ,,ـظافة الشخصية. سأتحدث في هذا المقال عن حكم تأخير الاغتـ,,ـسال من الجـنـ,,ـــابة وتأ,,ثيره على الصـ,,ـوم.
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
موافي مشروب دافئ من مطبخك يعمل على تليين المفاصل بدون أدويـة !نوفمبر 18, 2025
-
أربع صرخات ومعجزة واحدةالقصة التي أبكت العالمنوفمبر 18, 2025
أولاً، يجب أن نفهم مفهوم الجنابة في الإسلام. الجـ,,ـنابة تشير إلى الحالة التي يجب على المسلم أن يغتـ,,ـسل منها قبل أداء الصلاة أو لمـ,,ـس المصحف أو دخول المسجد. تحدث الجـ,,ـنابة بعد الجــ.ـماع وتستمر حتى يتم الاغتـ,,ـسال بالماء.
الجواب:
هذا فيه تفصيل: إن كانت أخرت الغسل حتى طلع الفجر فلا يضر الصوم صحيح تصوم تغتسل، والحمد لله، المحرام الجـ,,ـناع إذا كان الجناع في الليل قبل الفجر، ولكن تأخر غسلها، أو غسل الزوج حتى طلع الفجر فلا مانع، كان النبي ﷺ يأتي أهله في الليل، ويصبح صائمًا ويغتسل بعد الصبح، كما أخبرت عائشة وأم سلمة عن ذلك كان يصبح جنبًا من جـ,ـناع ثم يغتسل ويصوم عليه الصلاة والسلام.
فتأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر أمر لا حرج فيه، لا من الرجل ولا من المرأة إذا كان الجناع في الليل، أما لو أخر الغسل أو أخرت الغسل إلى طلوع الشمس هذا لا يجوز؛ لأن معناه تأخير الصلاة.
الواجب أن يبادر بالغسل في الوقت حتى تؤدى الصلاة في الوقت، وحتى يؤدي الرجل الصلاة في الوقت، وفي الجماعة مع إخوانه والصوم صحيح بكلها الصوم صحيح؛ ما دام الجـ,,ـناع حصل في الليل إنما تأخر الغسل فالصوم صحيح.
ولكن على المرأة وعلى الرجل الغسل في الوقت، والبدار بذلك حتى تؤدى الصلاة في الوقت قبل طـ,,ـلوع الشمس، والرجل يبادر بذلك حتى يؤدي الصلاة مع الجماعة في مساجد الله، نعم.
مبطل الصيام في رمضان
السؤال : إذا قبل الإنسانِ وهوَ صائمٌ أوْ شاهدِ بعضِ الأفلامِ الغير محترمة وخرجَ منهُ السـ,,ـايل ، فهلْ يقضي الصومُ ؟ وإذا كانَ ذلكَ في أيامٍ متفرقةٍ ، فهلْ يكونُ القضاءُ متواليا أمْ متفرقا ؟ جزاكمْ اللهُ عنْ أمةِ الإسلامِ خيرَ الجزاءِ . الجوابُ : خروجُ سائللا يبطلُ
الصومُ في أصحِ قولي العلماءَ ؛ سواءً كانَ ذلكَ بسببِ لمس الزوح للمرأة الزوحةِ ، أوْ مشاهدةِ بعضِ الأفلامِ ، أوْ غيرِ ذلكَ مما يتيرُ النشوا ، ولكنْ لا يجوزُ لمسلمِ مشاهدةِ الأفلامِ الغير محـ,ـترمة، ولا استماعَ ما منعه اللهُ منْ الأغاني وآلاتِ اللهوِ . أما خروجُ السـ,ـايل عنْ نشو
مبطلات الصيام
فإنهُ يبطلُ الصومُ سواءُ حصلَ عنْ مباشرةٍ ، أوْ قبلهُ ، أوْ تكرارِ نظرٍ ، أوْ غيرِ ذلكَ منْ الأسبابِ التي تثيرُ النشو ه كالاستمناءِ ونحوهُ . أما الاحتلامُ والتفكيرُ فلا يبطلُ الصومُ ولوْ خرجَ مني بسببهما ، ولا تلزمُ المتابعةُ في قضاءِ رمضانْ ، بلْ يجوزُ تفريقَ ذلكَ
عمومِ قولهُ تعالى : فمنْ كانَ منكمْ مريضا أوْ على سفرِ فعدةَ منْ أيامِ أخرَ [ البقرةَ : 184 ] [ 1 ] . نشرٌ في كتابٍ ( فتاوى إسلاميةٍ ) جمعَ وترتيبَ فضيلةِ الشيخِ محمدْ المسندِ ج 2 ص 134 ، ( مجموعُ فتاوى ومقالاتِ الشيخِ ابنْ بازْ 15 / 267 ) .
قرب مني زوجي في نهارِ رمضانْ حتى أنزلتْ ، أرجوكمْ أفتوني في هذا علما أنَ المصافحة الدعابية كانتْ باليدِ ولمْ أكنْ أعرفُ أنَ مثل هذا لا يجوزُ في نهارِ رمضانْ أرجوكمْ هذا أمرُ ثقلِ علي ولمْ أتمكنْ أنْ أسألَ للحرجِ الذي فيهِ واللهُ يجزيكمْ كلُ خيرٍ
الإجابةُ الحمدَ للهِ والصلاةِ والسلامِ على رسولِ اللهِ وعلى آلهِ وصحبهِ أما بعدٌ : فمنْ داعبَ زوجتهُ في نهارِ رمضانْ بيدهِ أوْ قبَلها ونحوَ ذلكَ فأمنيا أوْ أحدهما بطلُ صومِ منْ أمنيٍ منهما . قالَ الإمامْ النووي : ( إذا قبل أوْ باشرَ فيما دون الفر،جِ بذكرهِ أوْ لمسِ بشرةِ امرأةٍ بيدهِ أوْ غيرها ، فإنَ أنزلَ المنيُ بطلَ صومهِ وإلا فلا ، ونقلَ صاحبُ الحاوي وغيرهِ الإجماعِ على بطلانِ صومِ منْ قبلُ أوْ باشرَ دونَ العضو الانثي
فأنزلَ ) .
وقالَ الكا,,ساني في بدائعِ الصنائعِ : ( ولوْ جامعٍ امرأتهُ فيما دون الفرًجِ فأنزلَ أوْ باشرها أوْ قبلها أوْ لمسها النـ,,ـشوه فأنزلَ يفسدُ صومهُ وعليهِ القضاءُ ولا كفَارةً عليهِ ، وكذا إذا فعلَ ذلكَ فأنزلتْ المرأةُ لوجودِ ا منْ حيثُ المعنى وهوَ قضاءُ النـ,,ـشواا
بفعلهِ وهوَ المسُ . وقالَ ابنْ قدامة في المغني : ( ولا يخلو المقبلُ منْ ثلاثةِ أحوالٍ : أحدها : أنَ لا ينزلُ فلا يفسدُ صومهُ بذلكَ لا نعلمُ فيهِ خلافا . . . الحالُ الثاني : أنَ يمني فيفطرُ بغيرِ خلافٍ نعلمهُ . . . الحالُ الثالثُ : أنَ السـ,,ـايل فيفطرُ عندَ إمامنا
ومالكْ وقالَ أبو حنيفة والشافعي لا يفطرُ ، وروى ذلكَ عنْ الحسنْ والشعبيَ والأوزاعي لأنهُ خارج لا يوجبُ الغسلُ أشبهَ البولُ ) انتهى . وهذا القولُ هوَ الراجحُ .








