
كان ينا,,م قرب زوجته حين رن هاتفه، كانت الساعة تشير حينها للواحدة بعد منتصف الليل، رفع الهاتف وهو يفتح عينيه بصعوبة فوجد أن الرقم مجهول فقطع الاتصال وأرجعه لمكانه واستوى للنوم مجددا، ماهي إلا لحظات حتى عاود المتصل اتصاله فرفعه مجددا ليجد الرقم ظاهرا هذه المرة فأجاب بصوت منخفض حتى لا يزعج زوجته رغم أنها لم تنز,,عج أصلا برنة الهاتف مرتين فقد كانت تغط في النو,,م العميق، فرد:
– الوووو
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
موافي مشروب دافئ من مطبخك يعمل على تليين المفاصل بدون أدويـة !نوفمبر 18, 2025
-
أربع صرخات ومعجزة واحدةالقصة التي أبكت العالمنوفمبر 18, 2025
فكان المتصل فتاة فأجابت
– أحمد أريد أن أتحدث معك أنا سارة
فأجاب بصوت أقل انخفاضا من الأول
– من سارة ؟؟
– هههه نسيتني !! حسنا سارة الريحاني
– هممممم
فنهض مسرعا الى خارج الغر,,فة وذهب للش,,رفة المطلة على الشارع، وفي طريقه أتممت كلامها:
– ما بك كأنك مر,,تبك ؟ هل عرفتني أم يجب علي إعطاءك بعض المعلومات الأخرى وأساعدك في معرفتي..
قا,,طعها قائلا:
– عرفتك ماذا تريد,,ين ؟؟
– لا عليك لا أريد منك شيئا، فقط أريد أن أقول لك كلاما وأق,,سم أني لن أعاود الاتصال بك مجددا ولكن إن سمعتني حتى أنتهي من كلامي، وبعدها اذهب الى حضـ،ـن زوجتك، لكن ان قطعت الاتصال سأدمر حياتك وأجعل حياتك جـ،ـحيم كما دم,,رت حياتي أقسم لك، قد مرت سنوات وأنا أبحث عن رقمك الجديد وعنوانك ومعلومات عنك، والآن بعد أن وجدت ما أبحث عنه أريد منك فقط الإص,,غاء إلي وبعدها سأنساك الى الأبد كما نسيتني…
2سارة واحمد
سكت لبرهة ثم قال حسنا سأسمعك ماذا تريدين ؟
– ههه لم تكلف نفسك حتى السؤال عن أحوالي، لا يهم المهم يا أحمد، يا من ناداني بحبيبتي ونور عيوني مرارا، أنا سارة، نعم سارة التي كانت شابة طموحة تدرس في الكلية، الشابة التي كنت تجري وراءها بمختلف الوسائل لترتبط بها، أريد أن أتصل بك لأف,,رغ أوج,,اعي وأشكوك لضميرك وأرحل، أتتذكر أول موعد قبلت فيه الخروج معك بعد إلحاح طويل منك ؟ أتتذكر حينما قلت لي أنت أجمل بنت صادفتها في حياتي؟ أتتذكر حين كنت تحدثني طول الليل وتجلب لي الهدايا في كل مناسبة وحتى دون مناسبة ؟ أتتذكر حين قلت لي المoت هي الوحيدة التي ستحول دوننا وتفرقنا من غيرها لن يكون هناك أي سبب يجعلنا ننفصل في هذه الحياة، كنت تناديني حبيببتي في اليوم عشرات المرات، في بداية كل
اتصال وفي نهايته وفي الرسائل النصية، كنت مهتما بي لدرجة لا توصف كان طلبي الوحيد لك أن لا تتركني يوما وأسألك دوما هل سترحل عني يوما؟ فكنت تجي,,بني دوما بالن,,في ق,,طعا، بنيت لي قصورا من الأو,,هام وشيدت لي قلا,,,عا من الخيال وجعلت في مخيلتي أحلاما وردية حت عدت لا أتخيل مستقبلي من دونك، فتقت فيك ورويدا رويدا تطورت علاقتنا حتى است,,غليت حبي لك واستغ,,ليت ضع,,في وأخذت مني أعز ما أملك في حين غرة مني، أعطيتك شرفي بعد أن أعطي,,تني وعدا بع,,دم تركي، كنت ساذجة فعاقبتني كنت غبية وتقت فيك فخذلتني كنت محبة لك فصد,,متني،أتعرف أين أنا الآن ؟ هل تسمعني ؟
فع,,اقبتني كنت غبية وتقت فيك فخذلتني كنت محبة لك فصد,,متني،أتعرف أين أنا الآن ؟ هل تسمعني ؟
أجاب بعد وهلة بصوت خاف,,ت:
– نعم أسمعك أين أنتي؟
– أنا يا أحمد في مكان أنت من وضعتني فيه أنا في مكان لا يناسبني لكن أنت جعلتني فيه، لم أعد تلك الفتاة الطموحة والمف,,عمة بالحيوية التي كنت تعرف من قبل فقد ذبلت يا أحمد.. ذ,,بلت وانتهيت كزهرة لم تسق,,ى وهم,,لوها، كوردة حمراء فر,,طو فيها وأح,,اط بها الشوك من كل ناحية، قد أصبحت جس,,دا دون
3سارة واحمد
شعور او إحس,,اس ان لم أقل دون روح، أنا الآن اتصل بك من حانة أصبحت هي عالمي بعد أن تركتني، أنا الآن أقوم بما أقوم به كل ليلة يا أحمد وأنت السبب، ذم,,رت حياتي وذهبت لتعيش حياتك يا أحمد، رميتني للذئاب دون رحمة ولا شف,,قة، لم أنساك يا أحمد أتذكرك في كل كوب جعة أرتشفه بمهل وأرى وجهك في كل زجاجة ويسكي، أصبحت كابوسي أصبحت ألمي، أصبحت معاناتي، دمرت حياتي وتركتني دون قيمة مجرد فتاة للنزوات،رميتني كقماش بالي، مجرد فتاة تشبع رغ,,بات أشخاص غ,,رباء، لا يهمهم ما فعلته بي ولا يهمهم ما جرى لي في الماضي كل همهم متعة مقابل رم,,ي ورقة نقدية نحوي، لقد فتحت لي بابا لم أطرقه يوما، وجعلتني أواعد كل ليلة شخص معين وفي كل مواعدة أتذكرك، أعط,,يتني أحلاما وفي النهاية اغت,,لت أحلامي السابقة، اعطيتني حياة جميلة مشعة قبل أن تطفئ النور وتدعني في الظ,,لام لا أرى إلا الأ,,لم والبؤ,,س والشقاء، أبكي كل ليلة حتى جفت عيوني لم تعد هناك دموع في مقلتي، تحسرت على تقتي بك وتح,,سرت على كل شيء مر بيننا، تحس,,رت على اليوم الذي التقيتك فيه، وندمت على السنوات التي كنت فيها معك والتي قض,,يتها رفقتك وأنت تجعلني حينها أعيش في الو,,هم، أتعرف يا أحمد ذاك القلب الذي كان يعش,,قك ويحبك ما ذا حل به ؟ لم تك,,سره
ولم تج,,رحه فقط، بل قد قتلته، م١ت قلبي ودف,,نته ودف,,نت معه كل الأ,,لم وكل الجرا,,ح وحاولت دف,,نك معه لكن لم أستطع فلا زال يزو,,رني في كل ليلة ليذك,,رني بك ويوقظ أوج,,اعي، جعلت مني فتاة ليست شريفة بعدما كنت أنا الشرف، جعلت مني فتاة ليست عفيفة بعد ما كنت أنا العفة، لن أسامحك يا أحمد فحياتي انتهت حين غادرتها وتركتني وانتهت حين سل,,بتني كل شيء، فكما قلت لك دائما أحتسي الجعة كل ليلة وبعدها أواعد الغرب,,اء إلا هذه الليلة فقد قررت أن أنهي هذا الأل,,م وأتخ,,لص من كل هذه الجراح، أتصل بك وأمامي كأس فيه شيء سيخلصني من كل هذه الم,,عاناة وهذا الأ,,لم والض,,يق لكن لم أشرب منه بعد حتى أتحدث معك لآخر مرة..
فاذهب الآن عند زو,,جتك يا أحمد وأتمنى لك حياة سعيدة ولن أسامحك بالمقابل فإياك أن تنسى.. الوداع…
فبدأ يص,,رخ في الهاتف:
– لا لا سارة ماذا تفعلين ؟ أين أنتي الآن ؟ سارة لا تتهوري أرجوكي..
لكن كان قد فات الأوان فقد أقفلت سارة الخط وصراخه لم يثني سارة عن فعلها، فكل ما قام به صراخه هو إيقاظ زو,,جته التي هرعت إليه مفز,,وعة ومسرعة، وهي تسأله:
– ما بك ؟ ماذا هناك ؟ لاتكسر قلب اعطاك كل ثقته النهايه








